قَالَتْ بِحُزْنٍ أَنْتَ نُسْخَتِي
قَالَ أُرِيدُ الْأَصْلَ يَا شَغَفِي
تَصْطَادُ لَحْظَاتِي بِنَظْرَةٍ
تَمْلَأُ مُسْتَعْمَرَاتِ حُبِّي الْخَفِيَّةِ
حَرْفِي تَرْنِيمَةٌ تَرْقُصُ فِي الظِّلَالِ
إِنْ كَانَ الْقَدَرُ لَنَا فَحَيَاةٌ تَزْهُو
وَإِلَّا فَمَوْعِدٌ فِي الْأَبَدِ يَهْمِسُ
لَمْ يَلْتَقِيَا وَنَبْضُهُمَا يَعِيشُ
كُنْتُ طَيْفًا تَائِهًا فِي الْعَتَمَةِ
وَأَنْتِ جَوْهَرَةٌ تَبْسُمُ لِعَيْنَيَّ