إِنْ قُلْتُ أَهْوَاهَا تَشْنُقُنِي
وَإِنْ كَذَبْتُ تَصْدُقُنِي بِضَحْكَةٍ
تَقُولُ يَا مُدَّعِيَ الزُّهْدِ ارْفُقْ
أَشْعَارُكَ مَدَائِنُ تَبْكِي وَتَعْزِفُ
جَفَاؤُكِ يَقْتُلُنِي وَظُلْمُكِ نَاعِمٌ
أَنَا الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ وَالذَّنْبُ يَرْقُصُ
أَجِيئُكِ بِالْحَنَايَا تَنْثُرُهَا الظِّلَالُ
تُحْيِينَ رَمَادِي وَتُوقِظِينَ أَلَمِي
تَدَاعِبِينَ أُذُنَيَّ بِنَسِيمٍ خَفِيٍّ
قَلْبُكِ يَغْضَبُ وَيَبْسُمُ فِي آنٍ
أَلُفُّكِ بِوِشَاحِ الْأَمَانِ النَّاعِمِ
أَنَا بَحَّارٌ تَعَانَقُنِي أَمْوَاجُكِ