مِنْ لَا مَكَانٍ وَلَا زَمَانٍ
بُقْعَةُ ضَوْءٍ تَحْتَضِنُ الْحَنِينَ
تَرْوِيهَا رَعْشَةُ طَائِرٍ ظَمْآنَ
غَفْوَةُ هَدْبٍ تَهْمِسُ لِلْكَمَانِ
تَمْحُو الْأَعْوَامَ وَتُذِيبُ الظِّلَالَ
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَيِّتٍ وَحَيٍّ
بَيْنَ مَطَرٍ يَعَانِقُ الْأَحْلَامَ
وَابْتِسَامَةِ طِفْلٍ تَرْقُصُ فِي الْجُرْحِ
تَقُولُ الْفَرَاشَةُ لِلنَّارِ ارْفُقِي
وَالشَّوْقُ لِلنِّسْيَانِ يَهْمِسُ يَا وَيْلِي
قَصَائِدُ تَفِرُّ مِنْ نَبْضِي الْمَبْتَلِ
أَنَا بَائِعُ يَاسَمِينٍ يَشْتَرِي رُوحَهُ بِدَمْعٍ نَاعِمٍ