أَنَا مِيمٌ فِي أَبْجَدِيَّاتِكِ
نَايٌ يَعْزِفُ الشَّوْقَ بِلَا حِصَارٍ
مِيمٌ لِلْجُنُونِ تُشْعِلُهَا الظِّلَالُ
حَاءٌ لِلْحَنِينِ تَرْقُصُ كَمَطَرٍ
أَنَا قَلْبٌ لَا يَصْبِرُ عَلَى الْجَمَالِ
مِيمٌ لِلَّامَكَانِ تَهْمِسُ فِي الْوَمْضَةِ
مُهْرَتِي تَرْكُضُ وَأَنَا أَصْطَادُنِي
أُهْدِيهَا هَزِيمَتِي فَتَزْهُو بِنَصْرٍ
رِيشَةٌ مَيِّتَةٌ تَحْيَا فِي الْجَلِيدِ
تُطَمْئِنُنِي وَتَبْسُمُ لِلْحَنِينِ