خليلي بالهوى نارٌ ونورُ
بِسَعدٍ أو أسًى تسعى الدُّهورُ
فؤادٌ قد أصيب بسهم لحظٍ
علامَ على الجراح تُرى تمورُ
وما صحّ الملام إذا تجلّت
وما للقلب في حسنٍ يثورُ
على البشر استوى بدرٌ وحيدٌ
وفوقي أبرقت تزهو بدورُ
وقد جَمَعَت بغنجٍ كلّ زهرٍ
وكيف إذا تمايلت الزهورُ
وكم من وردةٍ شقّت وريدًا
جمالًا ما تحمّلهُ الشّعورُ
عليّ من الهوى أشقى عناءٍ
ولكنّي على البلوى صبورُ
وما طعم الحياة إذا تَوارت
بغيرِ صَبابةٍ فيها أغُورُ