خَلَعتُ ثِيَابَ الصَّبرِ شَوقاً لِرُوحِها
وَقُلتُ اجهَرَا دَمعاً كَفَى لَا تَصَبَّرا
فَمَا ضُرَّ يَا عَينَيَّ مَكلُومُ شَوقِهَا
إذَا لَامَهُ العُذّالُ إن نَاحَ مُجهِرَا
أيَا نُورَ قَلبِي لَا أرَانِي مُعَافِيًا
فُؤَادِي وَحَقَّ اللهِ إلا بِأن أرَى
مُحَيَّاكِ يَا عُمرِي فَأُلقِي مُوَدِّعًا
عَلَيكِ السَّلَامَ مِن فُؤادٍ تَفَطَّرَا
وَمَا أقصدُ الوَدَاعَ تَاللهِ إنَّمَا
حَنِينٌ كَوَى عَينَيَّ عَينَيكِ تُبصِرَا