سحرٌ بجفنيكَ أم سهمٌ من القدرِ
أصاب قلبي وما ردّ القضا حذري
اللهَ في حالتي، عيناكَ قد فتكتْ
فتكَ الأسود فلم تُبقِ ولم تذر
أصبو إلى قدّكَ الخطّار أسمرُه
وإنني منه واللهِ على خطر
يا سائلي في الهوى العذريّ عن خبري
فإن عامله من مبتدا النظر
الحبُّ في القلب لم تُدرَك حقيقتُه
كالماء في الزهر أو كالنار في الحجر