ما لهذا الحبِّ آخرْ
لا ولا للصبِّ ناصرْ
ما احتيالي عزَّ صبري
والهوى أبدى السرائر؟
لستُ أخلو من حسودٍ
أو عذولٍ دام غادر
إن سها عني رقيبي
جاء يرنو ألفُ ناظر
أو نأَى عني عذولي
كان سُقمي فيه حاجر
ليتني قبل الهوى لو
أنني زرتُ المقابر
ليت شعري اليومَ هل لي
بالهوى العذريِّ عاذر؟
بأبي الظبيُ المفدَّى
أكحلِ العينين ساحر
إن رنا باللحظ عُجْبًا
قلتُ يا هاروتُ حاذر
بدرُ حسنٍ تمَّ وصفًا
إن بدا أسبى الحرائر
حبُّه سلَّ شعوري
يا تُرى بالحال شاعر
حُسْنُه جرَّدَ نُسكي
وهو بالإحسان غامر
عادلُ الأعطافِ لكنْ
لحظُه بالفتك جائر
صرتُ من وجدي عليهِ
مثلاً في الناس سائر
عاذلي فنِّدْ وأوّلْ
فعلى الباغي الدوائر
واتّقِ الرحمنَ واحذرْ
إنَّ طرفَ الصبِّ ساهر