لو قلتَ لي:
أنا لن أُودِّع لن أسيرْ
أُشرِبتُ حبِّكِ في الفؤاد وفي دمي
وأظلُّ يا عمري الأسير
لو قلتَ لي:
يكفي وجودكِ في الحياة لأنتمي
رنّاتُ صوتكِ في الوجود ترنّمي
أحيا بإيقاع الأثير
لو قلتَ لي:
مهما نأيتِ فإنني
في العهد أبقى قائمًا
أدعو بأسحار الدُّجى
وأقول: ربي للذي أنزلتَ لي من حبها
عبدٌ فقير
لو قلتَ لي...
ما قلتَ لي!
وشريتني وتركتني
في قيظ قارعة الخلافِ بلا هُدى
كالطير في الهيجا كسير
ما قلت لي
واسّاقطتْ
خلف الوداع أصابعي وأضالعي
فالدمع في وصف المشاعر عند قبض الروحِ
تعبيرٌ يسير
طبعي التدلّل
والتمنّعُ في النسا ترفٌ
وطبعُ الصِّب مغوارٌ يُغير…
لو قلتَ لي
سيظل "لو" بابَ الرجاء أو المُنى
إنّ المُحبَّ ب "قشةٍ" قد يستجير