يا أَيُّها الْكَلْبُ الْغَوِيُّ الْعامِري
أَبْشِرْ بِخِزْيٍ وَبِمَوْتٍ حاضِرِ
مِنْ عُصْبَةٍ لَدَى الْوَغَى مَساعِرِ
شُمِّ الْأُنُوفِ سادَةٍ مَغاوِرِ
يا قاتِلَ الشَّيْخِ الْكَرِيمِ الطَّاهِرِ
أَعْنِي حُسَيْنَ الْخَيْرِ ذِا الْمَفاخِرِ
وَابْنَ النَّبِيِّ الصَّادِقِ الْمُهاجِرِ
وَابْنَ الَّذِي كانَ لَدَى التَّشاجُرِ
أَشْجَعَ مِنْ لَيْثِ عَرِينٍ خادِرِ
ذاكَ عَلِيٌّ ذُو النَّوالِ الْغامِرِ