تاقت لألوان الهو فرشاتي
ولهن تاقت سابقا..لوحاتي
أمسكت حرفي كي أزين لوحتي
علِّيِ أسافرُ رَاحلاً.. عن ذاتِي
سأودِّعنَّ اليوم حقاً ماضياً
وسأنظرنَّ اليوم صوبَ الآتي
فعزمت أمري للرحيلِ إلى الهو
متجنباً.. متحاشياً.. زلاتي
فأسفتُ حين وجدتنِي كان الأنا
متمسكاً.. وململماً.. طيَّاتي
يُخرِج إليَّ كفُوفَهُ ذَاك الأنا
ويَجُرنِي.. فِي دَاخِلِ المِرآةِ