كَانَ المَوقِفُ فَوقَ العَاَدِي
كُنتُ مُكَبَّل بِالأصْفَاَدِ
قَالوُا بِأنِّيِ كُنتُ عَمِيلاً
كُنتُ أَمِيراً كُنتُ قِيَّادِي
قَالوُا بِأنَّ الخَائِن هَذَاَ
كَم ذَاَ جَنَّد مِن أفرَاَدِ
كَانَ يُخَرِّبُ كَاَنَ يُدَمِّرُ
كَانَ يُجَندِلُ مِن أجنَاَدِيِ
قُلتُ وكَيفَ لِشَيخٍ أعمَىَ
قَالوُا لِساَنَكَ وغدٌ سَاَدِي
قَالوُ لِسَاَنِي كَانَ مُرَاقَب
مِن عَسسٍ وجِهَازِ سِيَاَدِي
قَالوُا بِأنَّ.. وأنَّ.. وأنَّ
وأنطَلَقَتْ تَصْفَعنّ أيَاَدِيِ
قُلتُ فَكفُّوا.. عَنِّيِ كُفُّوا
يَاَ أيْدِيِهُم.. لاَ تَتَمَاَدِيِ
يَا لَيتَ لِنَظَرِيِ أَن يَرجِع
ولِسَاَنِي مَاَ كَاَنَ يُنَاَدِيِ
بَل لَيْتَ بِأَنِّيِ.. لَم أوُلَد
لَم تَشهَد أُمِيِ..مِيِلاَدِيِ
لَم أكْبُر يَومَاً.. لِأهَدِد
أمْنَاً قَومِيَّاً.. لِلوَاَدِيِ
لَن أطلب حَكَماً أوقَاَضِيِ
لَن أسْتَشهِدُ... بِالأَنْدَاَدِ
قُوُدُونِيِ حَتى الجَلَّادِ
لنُنَاَقِش..أحَوَاَلَ بِلاَدِيِ