صبرًا لوجدكَ إنّ صبرَك أجملُ
سننُ المحبّةِ للقاءِ ترحُلُ
إنَّ الزمانَ بأمسهِ وبيومهِ
سيّانُ.. ‘ما عندَ الزمانِ تبدّلُ
فالجأ لأمس لقائنا وصفائنا
حيثُ الكؤوس تُدارُ منها الأجملُ
نزجي الحديثَ وفيه أصلُ بلاغةٍ
لغةُ الفصيحِ كلامُنا لا يزجلُ
ويظلُّ يَرسلُ ناثرًا أو شاعرًا
وأزيدهُ نثرًا وشِعرًا أرسلُ
حتى يُطوّقنا البيانُ بهالةِ ال
إبداعِ لا غيرَ البلاغةِ نأملُ
ثم الغرامُ يشيلُنا بجناحهِ
عندَ الثُريّا في الدجى نتجوّلُ
ما صابنا غيث المحبةِ نستقي
إنّ المحبّة للنفوسِ تعلّلُ
يا مَن صددتَ ليومِ فِرقةِ وصلِنا
صدْ نحوَنا ‘إنّي بغيركَ مهملُ
إنّ الحياةَ محبّةٌ وتواصلٌ
فإذا تقاطعُ زهرتي تتذبّلُ
أنت الحليمُ فدعْ مواصلةَ الجفا
إنّ الوصالَ مروءةٌ وتجمّلُ
يا طيبَ وصلٍ بعدَ غيبتكم دنا
كالغيثِ يغسلُ بالدَّرينِ ويوبلُ
فلقد جذبتَ يدَ الغريقِ وعانقتْ
شفتاهُ مقلتك.. وراحَ يُقبّلُ
إنَّ العناقَ على ابتعاد مسافةٍ
حدثٌ جليلُ الوقعِ لا يتأجّلُ