جاء ما كان في البالِ
لا يَخطُرُ..
إنه البَرقُ والرَّعدُ
والعارِضُ القاصِمُ الظّهرِ
واللَّيلُ، والصَّرصَرُ..
والأسَى الأغزرُ
إنها تُمطِرُ الآنَ مِن قلبِها..
إنها تُمطِرُ..
السّماواتُ بِالأَرضِ مُصطَكّةٌ
والمَدى أَحمَرُ..
والبيوتُ العتيقاتُ بَردانةٌ
طِينُها يَقطُرُ..
والرصيفُ المُؤدِّي إلى نَفسِهِ
نَفسَهُ يَعبُرُ..
والرّمادُ الرّبيعيُّ قارورةٌ
في فمي تُكسَرُ..
حيثُ لا يُزهِرُ الماءُ..
أَو يُثمِرُ.