يُقاسُ النّبِيُّونَ بِالمُعجِزاتْ
وأَهلُ الحُكُوماتِ بِالمُنجَزاتْ
ولكنَّ مِقيَاسَنا لم يزل
لِسَانَ الإِذاعاتِ والتَّلفَزات
وما لِلجَماهِيرِ مِن أَمرِها
سِوى ما تُلاقِيهِ مِن مُلغَزات
فَشَأنُ الجَماهِيرِ حَملُ الطُّغاةِ
وشَأنُ الطُّغاةِ اجتِلابُ الغُزَاة