هُنئتَ إِلياسُ بابنٍ راقَ مَنظرهُ
لِكلِّ عَينٍ مِن الخِلّانِ وَالعَينِ
أَعطاكهُ اللَهُ مِن نعماهُ عاقبةً
مِن بَعد ما جادَ بِالامجاد وَالعَينِ
وَالرُوحُ حلَّ عَلَيهِ حينَ صبغتهِ
بسكبِ ماءِ النَقا مِن فائِضِ العَينِ
إِذ جاءَ كانُون في تاريخِهِ بَهجاً
قَد راقَ نَظمي لجرجي أَسود العَينِ
سُبحان مَن اعطاهُ سَبع مَواهِبٍ
قُدسيَّةٍ وَالقُدس فيهِ ممَّجدُ