تخطَّ إلى المحتوى

هذي الطفولة هل سمعت دماها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هذي الطّفولةُ هل سمعتَ دماها

تستصرخُ الأحرارَ في دنياها؟!

تلك العروبةُ قد تفجّر غضْبةً

بركانُها فصلى العدوَّ لظاها

هيّا اسمعوا سيسيَّها بطلَ الحِمى

: نحنُ الفداءُ لغزّةٍ وثراها

وكذاكَ عِلْيةُ عُرْبِنا قد زمجروا

نحنُ الأسُودُ فويلَ مَن يلقاها

جئناكمُ يا غاصبينَ لقُدْسِنا

نحنُ الأُلى عشقوا الوغى ورحاها

يا غزّةَ الأحرارِ صبراً قد أتَتْ

نجَدَاتُ عُرْبِكِ عقربَاً وحُماها

هيّا اشهدي الفرعونَ أجمع كيدَهُ

وأتى ليحرقَ نسوةً وفتاها

يا حِلفَ فرعونَ اللعين أما ترى

في غزّةِ الأحرارِ أُسْدَ حِماها؟!

تلك الكتائبُ لا تطيقُ قتالَها

يا ويلَكم يا هولَ مَن يلقاها

فكتائبُ القسّامِ طِبُّ نفوسِكم

هيّا فذوقوا الكاسَ مِن يُمناها

كأسَ الهزيمةِ والنّذالةِ والخَنا

في ذي الدُّنا وجهنّمٌ عقْباها

هيّا ارقبوا الأخرى وسوءَ عذابِها

هيّا فغزّةُ ربُّها مولاها

أطفالُها ونساؤها وشيوخُها

وكذا الرّجالُ بجنّةٍ نرضاها

لكنّكم بؤتمْ بسوء مصيرِكم

أمّا همُ فبرحمةٍ ونداها

قد فاز مَن زكّى بصِدْقٍ نفسَهُ

أمّا الشّقيُّ فنفسَه دسّاها!!