قالت: أريدكَ، كلّي صار محتاجا
فاصعدْ ببرجي إسراءً ومعراجا..
واركبْ جنوني صلاةَ الشوقِ أغنية
تقسّمُ اللحنَ ترتيلاً.. وديباجًا
وضعْ قصيدَكََ أسوارا على عُنقي..
وكلّ حرفي غدا.. في الصدرِ رجّاجا
وفودُ شوقي التي للحُبِّ.. دعوَتها..
قد لبّتِ القلب والوجدانُ أفواجا
وكوثرُ الحُبّ، ما إن جئتَ ضفّتَهُ..
تدفقَ العشقُ.. مثل الماء ثجاجا
أسرجتُ حلمي بجوّ الشعر، فارتفعتْ
في جوه الروحُ أطوادًا وأبراجا
بدّدتِ بالحسن أحزانا مكامنُها..
في القلب تعلو،، وقدْ أنهيت إزعاجا
منْ هذه الريمُ؟ قال الوردُ أعرفها..
يا بنتَ أيوب نالَ الحبُّ.. إفراجا
فلو دخلتِ على الحجاج.. في غضبٍ
لقدّمَ العذرُ والتحنان قد هاجا
كُلّي افتخارٌ، وإني وردةٌ عبقت
وبنت أيوب عني الشعرُ.. قد راجا