خذني إلى قبر الحسينِ حفيا
خذني لأرثي في العراقِ عَليا
إني صَلبتُكَ في نخيل قصائدي
وصَلبتُ جذعَ الشكِّ فيكَ وفيّا
ما صُنتَ حُبًّا مَريَمِيًّا ناسكا
ويلوذُ بالرحمنِ، منكَ تَقيًّا
خذني إلى قبر الحسينِ حفيا
خذني لأرثي في العراقِ عَليا
إني صَلبتُكَ في نخيل قصائدي
وصَلبتُ جذعَ الشكِّ فيكَ وفيّا
ما صُنتَ حُبًّا مَريَمِيًّا ناسكا
ويلوذُ بالرحمنِ، منكَ تَقيًّا