كم ساقني نور الصباح لمقلتيه
وغدا لهيب الوجد نارا يحترقْ
كم شدني دفء الحياة لوجنتيه
وبدت ثنايا النفس طيباٌ تعتنق
كم زادنا ولهاً وكم يهفوُ إليه
في ظلمة الآلام عشقٌ ينبثقْ
كم سجدة راحت تُطمْئنني عليه
حزنا يضاجع في حناياه الشبقْ
كم شهقة حبلى بأشواقي إليه
في ذا الفضاء الرحب رتلها الأفقْ
هذا فؤادي راكعٌ يحنو عليه
حبا يعمّده وجوداً ينطلقْ
قد سحتُ في أرجائه منه إليه
في مهجة الروح التي فيها أثقْ