عزفت وجدي بأوتار الهوى طربا
تشدو بها الروح والعينان تواقه
في كل همس صدى الأحباب يأسرني
حتى غدت بي شجون الود مشتاقة
ماأجمل الوصل في ليل تعانقه
نجوم ليل به الأشواق حراقة
وأوجع الوجد دون الوصل تعقبه
تلك الدموع من العينين رقراقة
لا أبعد الله قلبي من مؤانسه
إن أشرعت داجيات الليل إقلاقه