عندما يتوقف موتك عن لعبة الاختباء
ويظهر كالطفل خلفك، يتبع خطوك،
يمسك خنصرك،
اسمع له وهو يشرح من دون معنى
وظيفته لك- مندهشاً-
لا تتجاهله
أخبره أنك تفهمه، هزّ رأسك
حاوره، وامزح قليلاً ليضحك
خذه إلى لعبةٍ في خيالك
لا تُبدِ خوفك -منه،
له،
أو عليه-
اعطه وقته ليحبك
لا تتعجله،
خذه إذا ما أتى الليل نحو السرير
واحك له قصة لينام
ولا تطفئ الضوء عنه
إذا ما غفا
ربما لا يحب الظلام
وتذكره إذ أنت تخلد للنوم
ثم ابتسم
وابتسم، وابتسم، ثم بالغ في الابتسام.