عفراءُ يا أَحْلَى الْعَرائِسْ
واللهِ ما لَكِ مِنْ مُنَافِسْ
وَلَئِنْ بَعُدْتِ عَنِ الْحَبيبِ
فَقَدُّكِ الْمَيَّاسُ مائِسْ
يا بِنْتُ إِنَّكِ حُلْوَةٌ
جِدّاً وَمِنْ أَحْلَى اْلأَوَاْنِسْ
لَكِ فِي الْفُؤَاْدِ مَكَاْنَةٌ
تَسْمُوْ عَلَىْ أُنْسِ الْمُؤَاْنِسْ
وَأَنَاْ بِحُبِّكِ مُدْنَفٌ
أَرْعَىْ نُجُوْمَ اللَّيْلِ عَاْبِسْ
وَأَرَاْكِ طَيْفاً فِي الْمَنَاْمِ
كَزَهْرَةٍ بَيْنَ الْفَرَاْدِسْ
وَأَرَىْ خَيَاْلَكِ فِيْ خَيَاْلِيْ
فِي الْحَقِيْقَةِ وَالْوَسَاْوِسْ
وَأَرَاْكِ كَالْبَدْرِ الْمُنِيْرِ
يُنِيْرُ دَيْجُوْرَ الْحَنادِسْ
وَأَراكِ فِيْ ثَوْبِ الْعَرُوْسِ
أَنِيْقَةً دُوْنَ الْعَرَاْئِسْ
وَأَنَاْ بِقُرْبِكِ غَاْرِقٌ
بِالْحُبِّ فِيْ أَبْهَىْ الْمَجَاْلِسْ
عُوْدِيْ إِلَيَّ فَإِنَّنِيْ
أَهْوَاْكِ يَاْ بِنْتَ الأَشَاْوِسْ
وَالْقَلْبُ يَنْظِمُ فِيْ هَوَاْكِ
قَصَاْئِداً مِلْءَ الْقَرَاْطِسْ
لاْ تَيْأَسِيْ يَاْ بِنْتُ إِنِيْ
فِيْ غَرَاْمِكِ غَيْرُ يَاْئِسْ
وَأَنَاْ بِحُبِّكِ فَاْرِسُ الْمَيْدَاْنِ
مِنْ دُوْنِ الْفَوَاْرِسْ
أَهْوَاْكِ لاْ أَخْشَى الْمُعَاِرَض
وَالْمُنَاْقِضَ وَالْمُشَاْكِسْ
وَلْيَعْلَمِ الْهُنْدُوْسُ أَنِّيْ
لاْ أَخَاْفُ مِنَ الْهَنَاْدِسْ
وَالرُّوْمُ فِيْ نَظَرِيْ رُعَاْعٌ
تَاْفِهٌ وَغْدُ الْمَغَاْرِسْ
وَكَذَلِكَ الْفُرْسُ الْمَجُوْسُ
لأَنَّنِيْ فِيْ الْحُبِّ فَارِسْ
وَلأَنَّ قَلْبِيْ نَاْبِضٌ
بِالْحُبِّ يَاْ عَفْراءُ آنِسْ
أَهْوَاْكِ يَاْ بَدْرَ الْبُدُوْرِ،
وَزَيْنَ مَنْ لَبِسَ الْمَلاْبِسْ
يَاْ زَيْنَ مَنْ لَبِسَ السَّوَاْرِيَ
وَالأسَاوِرَ وَالْمَحَاْبِسْ
يَازَيْنَ مَنْ لَبِسَ الْقَمِيْصَ
وَزَيْنَ مَنْ لَبِسَ الْقَلانِسْ
فَخُذِيْ فُؤَاْدِيَ، وَاصْنَعِيْ
مَاْ شِئْتِ يَاْ أَبْهَى النَّفَاْئِسْ
وَخُذِيْ فُؤَاْدِيَ وَاحْبِسِيْهِ
فَإِنَّ حَبْسَكِ خَيْرُ حَاْبِسْ