بَنَيْتُ مِنَ الأَحْلاْمِ أَرْكَاْنَ عَاْلَمٍ
جَمِيْلٍ كَنُوْرِ الْفَجْرِ فِي الْلَيْلِ يُلْمَحُ
تُزَيِّنُهُ عَفْرَاْءُ مِنْ دُوْنِ غَيْرِهَاْ
فَتَصْفُوْ حَيَاْتِيْ حِيْنَ تَغْدُوْ وَتَمْرَحُ
إِذَاْ ضَحِكَتْ غَنَّتْ طُيُوْرُ مَفَاْزَةٍ
وَزَاْلَ ظَلاْمُ الْلَيْلِ، وَالْعِيْسُ تَسْرَحُ
وَمَاْزَاْلَ قَلْبِيْ يَخْزِنُ الْحُبَّ هَاْئِماً
بِحُبِّ فَتَاْةٍ حِيْنَ تَلْهُوْ وَتَسْنَحُ
أَبَاْتُ وَ أَرْعَىْ سَاْهِرَ النَّجْمِ حَاْلِماً
بِعَفْرَاْ، وَقَلْبِيْ فِيْ هَوَاْهَاْ مُلَوَّحُ
أَصُوْنُ هَوَاْهَاْ مِنْ دُهَاْةِ عَوَاْذِلِيْ
وَيَفْرَحُ قَلْبِيْ حِيْنَمَاْ الْخُوْدُ تَفْرَحُ
رِضَاْهَاْ لَعَمْرِيْ يَسْكُنُ الْقَلْبَ حَاْكِماً
وَيُصْدِرُ أَحْكَاْماً وَيَنْهَىْ وَ يَنْصْحُ
وَإِنِّيْ أَسِيْرٌ لاْ أَرُوْمُ تَحَرُّراً
وَأَشْكُرُ رَبِّيْ حِيْنَ أُمْسِيْ وَأُصْبِحُ
أَسِيْرُ هَوَىْ عَفْرَاْءَ وَالأَسْرُ جَنَّةٌ
يَطِيْرُ بِهَاْ قَلْبِيْ هُيَاْماً وَيَصْدَحُ
وَلُغْزُ هَوَاْهَاْ لاْ يُحَلُّ وَإِنَّمَاْ
سَيَبْقَىْ عَصِياًّ فَالْهَوَىْ لَيْسَ يُشْرَحُ
فَكَمْ شَرَحَتْ صَدْرِيْ بِحُسْنِ حَدِيْثِهَاْ
وَهِمْتُ لَعَلِّيْ فِي الْمَحَبَّةِ أُفْلِحُ
وَأَشْرَحُ لِلْعُذَاْلِ كَيْفَ عَشِقْتُهَاْ
وَكَيْفَ فُؤَاْدِيْ فِيْ لَظَى الْحُبِّ يَسْبَحُ
وَكَيْفَ أَصُوْغُ الشِّعْرَ عِقْداً لِحُبِّهَاْ
وَأَتْرُكُ ذُؤْبَاْنَ الْعَوَاْذِلِ تَنْبَحُ
وَأُفْلِحُ فِيْ حِفْظِ الْمَوَدَّةِ وَالْوَفَاْ
وَتَنْعُمُ بِالْحُبِّ الْعَفِيْفِ وَتُفْلِحُ