نَأَتْ فَتَاْتُكَ لَمَّاْ رَأْسُكَ اشْتَعَلاْ
شَيْباً فَضَنَّتْ وَلَمْ تَمْنَحْ لَكَ الْقُبَلاْ
وَقَاْطَعَتْكَ فَلاْ عِلْمٌ وَلاْ خَبَرٌ
وَفَوْقَكَ النَّحْسُ بَعْدَ السَّعْدِ قَدْ نَزَلاْ
فَرُحْتَ تَسْرَحُ فَي الأَحْلاْمِ مُضْطَرِباً
وَتَكْتُبُ الْمَدْحَ وَالتَّشْبِيْبَ وَالْغَزَلاْ
وَتَخْدَعُ النَّفْسَ بِالأَوْهَاْمِ تُقْنِعُهَاْ
أَنَّ الدَّبَاْبِيْرَ قَدْ تَجْنِيْ لَكَ الْعَسَلاْ
مَاْ لِيْ أَرَاْكَ تُضِيْعُ الْعُمْرَ فِيْ عَبَثٍ
وَتَحْلُبُ التَّيْسَ وَالْيَعْفُوْرَ وَالْجَمَلاْ