لْقِينَا لَحْبِيبَة
مَاشِي عَادْ أَوَّلْ مَرَّة حَبِّيتْ
وََ هِيَّ حَالَة عَليَّا غْرِيبَة
شْحَالْ حَبِّيتْ وَشْقِيتْ
وْكُلّْ مَرَّة نَرْجَعْ مَنُّو بْخِيبَة
شْحَالْ مَنْ مَرَّة كَانَتْ نَظْرَة
وَالْقَلْبْ يْخَبِّي لِيعْتُو وْيَكْتَمْ
وْكَدَا مَرَّة مَا تَسْلَمْ الجَّرَّة
وَنْبَاتْ نْخَمَّمْ وْنَبْنِي وْنَهْدَمْ
وَنَتْمَنَّى وْنْعَايَنْ تْجِي لَوْجِيبَة
كَانْ السّْلاَمْ يَطْلَقْ فَكْلاَمْ
كُنْتْ نْلاَغِي وْ نَهْدَرْ وْنَتْكَلَّمْ
وَكَانْ لَكْلاَمْ يْجَرّْ لَكْلاَمْ
وَالْقَصْد عَمّْرُو مَا يَتَّفْهَمْ
وَالْحُبّْ مَا يْخَلِّي غِيرْ الطِّيبَة
غَايْتُووَخْلاَصْ رَشَّا قْلُوبْنَا الدّْوَامْ
وْلَغْرَامْ فِيهْ أَلَفْ حْكَايَاوَحْكَايَة
حْلاَمَاتْ يَارَبِّي خِيرْ وْسْلاَمْ
لِيهْ الْحَمْدْ مَا خَلاَّنَاشْ شْفَايَا
وْآخِرْ الصّْبَرْ لْقِينَا لَحْبِيبَة