لبستِ مباهج الدنيا فتيهي
وطيري للحبيب وخبِّريهِ
فإن القلب خفّاقٌ طروبٌ
لأنك يا وفيُّ حللتَ فيه
قَدِمْتَ وفي معِيَّتِكِ الأماني
تحدث عنك في دَلٍّ وتيه
سلامٌ أنت يا محبوبُ أهلاً
نزلت على الفؤاد وما يليه
سلامك من رضاء الله بردٌ
وقلبك للرجاء ومرتجيه
ومن أوفى من المحبوب عهدًا
إذا عنَّ الوفاء لطالبيه
سمعنا عنك ألحان العوالي
يورِّثُها الإخاء إلى بنيه
فصنّا الحبَّ عن أهلٍ وصحبٍ
وعشنا للإخاء وعارِفيه
إذا صان الرجال هوًى وحبّاً
فبشرى بالخلود لراغبيه
غدًا تلقى الوفاء وأنت أهلٌ
يبايعك الفؤاد وأنت فيه