مضى الأمس القريب فهدّ قلبي
وجرّد هامتي من تاج حبّي
مضى الأمس الذي أسلمت فيه
حشاشة مهجتي لله ربّي
قبرتُ سعادتي وهناء نفسي
وعدت أغالب الدنيا وكربي
كتمت أسايَ حتى ظنّ أني
نسيتُ محمّدًا وجفاه قلبي
وما علمَ الألى ظنّوا عقوقي
بأني ما وهنتُ وضلّ حبي
وأن أسايَ مكبوتٌ وأني
أداري الهمَّ عن أهلي وصحبي
فقدتُ محمدًا لكن أراه
مع الأبرار منزله وحسبي
فقدت بفقده قلبي وحبّي
ونور سعادتي ومكان حدبي