لاح وردُ الربيع في خدَّيْهِ
وانتهى الحسنُ في المطاف إليهِ
ساحرٌ جمّع القلوب وألقى
بالعصا بينها فمالت عليه
طاف بي طيفهُ فقلت سلامًا
قال كلاّ وسيفه في يديه
حَزَّ بالسُّهد بين جفنٍ وجفنٍ
ثم أردى الفؤاد في ماضييه
فائت الوصل والرضاء وماضٍ
دونه الموت من عذابي لديه
قلَّبَ الطرفَ حين أرَّقَ جَفني
ثم لاح الحياء في ناظريه
راش من طرفه الكحيل سهامًا
فاستبحت المصون من خدّيه
أطلب الوصل والرضاء ولكن
هالني أنه لوى كتفيه
قال في زهرة الربيع تراني
ثم أوما بأصبعٍ شفتيه