بي مِن الشَّوقِ لِلهَوَى والتَّصَابي
ما بشَعبي مِن الأَسَى والهَوَانِ
غَيرَ أنِّي مُوَارِبٌ بابَ قلبي
لِلعَذَابَاتِ والدُّمُوعِ القَوَانِي
كُلُّ يُتْمٍ بمَوطِني لَم يَدَعْ لِي
لَحظَةً لِلوِصالِ أو لِلشَّوَانِي
لَم يَدَعْ لِي ظَلامُ صَنعاءَ سَطرًا
لِلهَوَى يا قَمِيصَها الأُرجُوَانِي
كُلُّ شيءٍ يَفِرُّ مِن كُلِّ شَيءٍ
إنْ تَلَهَّفْتُ لِلصُّدُورِ الحَوَانِي
يَرْعُفُ القَلبُ شَوقَهُ إنْ أَصَابَ ال
بَعضُ بَعضًا.. ويَنتَهِي فِي ثَوَانِ
حَسْبُ مَن كُنتُ خِلَّهُ أَنَّ قَلبي
لَيسَ رَفًّا مُعَلَّقًا لِلأوَانِي
إنَّ لِلشِّعرِ مَوقِفًا.. لا أُبَالِي
بَعدَ مَوتِي رَوَيتُهُ أو رَوَانِي