تخطَّ إلى المحتوى

مهداة إلى سميح القاسم

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

(مهداة إلى سميح القاسم )

. . . وعند اشتعال المساء بنيران

شمسك قمت ، تسلّقت جدران كهفي ،

حاولت أقطف وهجاً فأمطر حزني .

وعند انهمار هباتك يديه ، فأزهر

حزني.

وقام التعارض سداً كما الموت ، حال

التعارض دون اندماج العناصر ؟

شمسك ظلّت قصيّه

وأرضي ظلّت عصيّه

وعند انهيارات جسر التواصل حاولت

حاولت حاولت لكن

ولم يبق مني على راحتيك سوى غيمةٍ

عابره

تجمّد فيها الشرار

وغاب حضوري ، رحلت بعيداً وغصت

بعيداً ، إلى القاع غصت أنادم حزني

أعاقره في غيابة جبٍّ بغير قرار

لماذا ؟

لماذا ؟

لماذا ؟

رجوتك لا تخترق قشرتي بالسؤال

لتلمس حزني

رجوتك حزني أعزّ وأقدس من أن يقال !