في احتدام الدم والنار وطغيان الجنون
بسط الفادي نبيّ الحبّ كفّيه علينا
وافتدانا
آه ما أغلى الفداء !
واشترانا
آه ما أغلى الفداء !
واشترانا
آه ما أغلى الثمن !
وعلى وخز مسامير الألم
وعلى حزّ سكاكين العياء
أسند الرأس وأرخى
هدب جفنيه ونام
وبعينيه رؤى الحب وأحلام السلام
آه ما آن له أن يترجل
والتوت فوق أساها الفرس الثكلى
وتاهت مقلتاها
في الحضمّ الآدمي الهادر المسحوق ؟
من يفدي فتاها
من يفكّ الفارس الغالي المكبل
من إسار الموت ، من يرجعه ؟
العاشق المدنف للصهوة للساحة
من يرجعه ؟
والتوت فوق أساها الفرس الثكلى
وعرّت حزنها آهاً فآها
من يفكّ الفارس الغالي المكبل
آه ما آن له أن يترجل
قالت الريح : سيأتي
موته الميلاد لا بدّ سيأتي
في يديه الشمس ، ذات الشمس ، في
مقلتيه الوجد ، ذات الوجد والعشق
المعنيّ
من جراح الأرض يأتي
من سنين القحط يأتي
من رماد الموت يأتي
موته الميلاد لا بدّ سيأتي !
على قمة الدنيا وحيدا