شاركوني يا رفاقَ الودِ غنوا بالأغاني
فالربيع الطلقُ يغرينا بسحرٍ وامتنان
جاء نشواناَ يتباهى بعقودٍ من جمان
وانتشت أغصانه الخضراء من فرط الحنان
يا ربيع الحب .. رفرف فالهوى ملك يدينا
وترنم الوصالِ وأحمل السعد إلينا
إننا نحن رفاقٌ و الهنا في راحتينا
نتغنى ويغنى الكونُ منا والينا
حبنا الحالمُ حيراناً يداوى شفتيك
وزهورُ الحبِ عادتْ لتلاقى راحتيك
أنت إلهامي ولحنى رفرفت روحي إليك
مذ زهت أحلامنا العذراء ما بين يديكَ
كم ملأنا الكون ألحاناً ولكن.. أي لحن ؟
لحن قيثارٍ شجى يرتوي من كل عين
شاعرٌ غنيت لي الحبَ بألحان وفن
فأمرت الروح والطرف فكادت أن تغنى
يا حياتي أنت لي المعبدُ في دنيا خيالي
وأنا القديسة العذراء ُ تجثو في جلال
وكذا قلبيّ ناقوس خفوقٌ للجمال
خفقة الروح التي ألحانها تحي الليالي