يَا وَرْدَةَ الرُّوحِ ذِي رُوحِي بِرَيَّاكِ
تَسْتَنْشِقُ الْحُبَّ مِنْ أَنْفَاسِ ذِكْرَاكِ
أَفْدِي أَرِيجَكَ يَا نَبْعَا بِهِ اتَّصَلَتْ
رُوحٌ تُرَفْرِفُ فِي رَيْحَانِ نَجْوَاكِ
تَأْبَى الْبَتَائِلُ أَنْ تُرْوَى إِذَا ذَبَلَتْ
فَإِنَّمَا الْعَيْنُ عَطْشَى دُونَ رُؤْيَاكِ
قَدْ يَقْطِفُ الْقَلْبُ مِنْ رَوْضِ الْهَوَى صِوَرَاً
لَكِنَّ عِطْرَكَ يَبْقَى فِي مُحَيَّاكِ
أَتَيْتُكِ الْيَوْمَ وَالأَشْوَاقُ تَعْصِرُنِي
حَتَّى شَمِمْتُكِ مِمَّا فَاحَ سُكْنَاكِ