بهذا النّهارْ
بهذا النّهارْ
أغارُ مِنَ الحرفِ
حتمًا أغارْ
إذا كانَ جرفًا
كسيلِ انهمارْ
فحرفُكَ يجري
كنهرٍ خريرٍ
وخيلٍ ضريرٍ
وصوتِ القطارْ
بهذا النّهارْ
تموتُ
تعيشُ
تجنُّ المعاني
تشُقُّ الفضاءَ
وتغزو السّماءَ
كنجمٍ يضوّي
ولحنٍ يدوّي
بذي الإنشطارْ
بهذا النّهارْ
سمعتُ الهِتافَ
حروبًا وصدًّا
جحيمًا ووأدًا
بقبرِ القرارْ
وسيفًا ورمحًا
وترسًا ونارْ
فأخفيتُ رعبي
وأشقيتُ ذنبي
وآليتُ قربي
ومسحَ الغبارْ
بدمعي
وشمعي
وضلعي
وفرعي
ورتْقِ الدّثارْ
بدفٍّ وزارْ
فسربلتُ عيني
وأغمضتُ لوني
وعانقتُ كوني
مِنَ الإنهيارْ
وعادَ النَّهارْ
بوردِ البنفسجْ
وشوقٍ مُموّجْ
وقلبٍ مُسيّجْ
بعطرِ البحارْ
وحانَ
الجوارْ
حريرًا
وثيرًا
سريرً
أميرًا
بحضنِ الدّيار
بهذا النّهارْ
شربتُ المعاني
وشوقَ الأماني
وشهدًا غواني
كَسِحْرٍ
كَخمرٍ
كَبدْرٍ
كطيرٍ
لهُ في اعتناقي
شعارٌ وجارْ
فساحَ الخِمارْ
بهذا النّهارْ
وعادَ النّهارُ
إلى الإنشطار