تَاهَت حُرُوفِي إِذَا حَاوَلتُ أَن أَصِفَ
إِنَّ الحُرُوفَ تَخُونُ الثَّغرَ إِذ تَصِفُ
تَمَعَّنِي رَعشَ قَلبِي حِينَ رُؤيَتِكِ
وَكَيفَ فِي الحُسنِ صَمتِي نَاطِقاً يَقِفُ
الصَمتُ أَبلَغُ مِن إِخرَاجِ مُفرَدَةٍ
وَفِي حُضُورِكِ قَبلَ العَينِ يَعتَرِفُ
وَسَائِلِي جَسَدِي هَل عَقلُهُ مَعَهُ
أَوِ اسأَلِي القَلبَ كَيفَ الصَّمتُ يَحتَرِفُ
وَ قَرِّبِي وَجهَكِ الفَتَّانِ مِن نَفَسِي
كُلُّ الخَبَايا مِنَ الأَنفَاسِ تَنكَشِفُ
قَضَِيتُ لَيلِي عَلَى الدَّعوَاتِ أَطلُبُهَا
حَتَّى أَرَاكِ وَفِي عَينَيكِ أَعتَكِفُ
حَالِي غَرِيبٌ وَأَشوَاقِي تَحَاصِرُنِي
مَاذَا فَعَلتُ وَأَيُّ الذَّنبِ أَقتَرِفُ!
مَا كَانَ ذَنبِي لِصَمتِي عِندَ رُؤيَتِكِ
لكِنَّهُ كَانَ تَركَ الحُسنِ يَنصَرِفُ