قل للوزير سليل المجد والكرم
ومن له قامت الدنيا على قدم
ومن يداه معاً تجدي ندىً وردىً
يجريهما عدل حكم السيف والقلم
ومن إذا هم أن تمضي عزائمه
رأيت ما تفعل الأقدار في الأمم
ومن عوارفه تهمى وعادته
في رب بدأته تنمى على القدم
لأنت أشهر في رعي الذمام وفي
حكم التكرم من نار على علم
والعبد عبدك في قرب وفي بعد
وأنت مولاه إن تظعن وإن تقم
فمره يتبعك أو لا فاعتمده بما
تجري به عادة الملاك في الخدم