إنِّي لَأَعْشَقُ في دَلَالِكِ دِفْئَهُ
وَكَأنَّهُ حِضْنُ الْحَبِيبِ يُوَاصِلُ
وَيَكُونُ فِي حِينٍ تَأَجَّجُ نَارُهُ
كَفَمٍ يُمَنِّي بِاللِّقَا وَيُمَاطِلُ
وَأَنَا عَلَى الْحَالَيْنِ مُشْتَعِلُ الْجَوَى
هَلْ تُطْفِئُ اللَّهَبَ الرَّهِيبَ مَشَاعِلُ
وَأَكُونُ كَالسَّيْفِ الرَّسُوبِ عَلَى الْعِدَا
وَأَذُوبُ إِنْ مَسَّتْ عَلَيَّ أَنَامِلُ