إِذَا رَكَنْتَ إِلَى أَبْنَاءِ جِلْدَتِنَا
يَوْمًا، أَضَاعُوا عَلَيْكَ الدِّينَ وَ الدُّنْيَا
مَاذَا سَيَأْتِيكَ مِنْ قَوْمٍ بَوَاطِنُهُمْ
خِلَافُ ظَاهِرِهِمْ، أَخْلَاقُهُمْ دُنْيَا؟!
عَلَى النِّفَاقِ وَتَبْدِيلِ الْجُلُودِ رَبُوا
لَا يَعْرِفُونَ انْثِنَاءً عَنْهُ أَوْ ثَنْيَا!
مِثْلُ الْأَفَاعِي مُحَالٌ أَنْ تَصِيرَ لَنَا
سُمُومُهَا يَا صَدِيقِي مَاءَ كُولُونْيَا
الْمَيْنُ وَالْمَكْرُ والتَّضْلِيلُ حِرْفَتُهُمْ
فِي كُلِّ آوِنَةٍ يَجْنُونَهُمْ جَنْيَا
تَبًّا وَتَبًّا لَهُمْ حَتَّى تُوَارِيَنِي
أَرْضٌ وَيُعْنَى بِأَمْرِي دُودُهَا عَنْيَا