من قبل، يمكن ثمان سنين، أو أكثر شويّه
والشعور يفز في درب الحياة معوشباته
كنت غارق بالزوايا والتفاصيل العصية
واختلس نظره، ورا البيبان، وأخطف التفاته
كنت أحس الأرصفة أكثر من الإنسان حيه
وكان موت طيور، سدرة بيتنا، موتي بذاته
كنت أبحث عن ملامح وجه أختي المخملية
في مرايا البيت، في رفٍ مخبّي ذكرياته
كنت أسمع صوتها، في الليالي السرمديّة
ينشد الآيات، يسكب نورها في كل ذاته
كنت ماخذ ضحكها في، وسط ذاكرتي وصيّة
كل ما شفت الظلام، يحيطني ف أربع جهاته
كل ما ضاقت بي الدنيا، تذكّرت الوصيّة
ضحكة أختي مثل نجمٍ يرتسم فيها نجاته
كنت أكتب في دفاتر حزني أوراقٍ نديّة
كان فيها من بقايا الحزن ما يحمل صفاته
يولد الإنسان لا ماضي، وذاكرته خليه
ويتمرحل وضح عمره بالسنين ومجهماته
كيف أبوه بجنّة الفردوس لو ماله خطيّه؟
كان ما تلقاه مرخّص للسراب أكثر حياته
وكان ماله في رحاب الأرض لا روحه وجيه
حاجته من غير يسعى في رحاب الأرض جاته
الندم فينا يتل خطام ويحث المطية
والوقوف بنصف الأشياء دوم يا كلنا شماته
أذكر إني كانت دروبي صحاصيح ومديّه
قبل يفني غيهب الترحال كل محاولاته
وأذكر إني قلت للي عاقدٍ للهجر نيه
يوم في وجهة لمحت من الفراق ومجرياته
لا توقفني على باب الظنون المنتهية
كان عندك قرب هات، وكان عندك بعد هاته
إن مشيت بدربك الموحش، خطاك هي الهديّة
وإن وقفت، ألقى عزومي في خطا مابه سواته