كوني كما رسمتْ أقلامُ ضحكتنا
ولوّنت عتمةَ التبريحِ بالشفقِ
إنّي هناك على شطآنِ ذاكرتي
أحيا على هدبٍ مغرورقِ القلقِ
مهما أتيتِ فلا عذرٌ يساورني
مهما أعتذرتُ فلا بحرٌ بلا غرقِ
إياكِ مني فما ريش باجنحتي
حتى أحلقَ فيما قل من حنقي
ريمٌ أراك بأرض القلب سارحةً
ممشوقةُ الخطوِ بين التيه والطرقِ
يا من أشاحت عن العينين دمعتها
أخشى على مهجتي من دامع الحدقِ
ما كلّ أنثى إذا ألقت عصا وجعٍ
ترجوك مغفرةً يا فالقَ الفلقِ