ما زلتُ أذكرُ أنّ وصلكِ طيّبُ
ولماكِ من شهدِ المناحلِ أعذبُ
وهواكِ من فرطِ المحبةِ دافيءٌ
وحنينُ حضنكِ كالسحابةِ صيّبُ
ونديُّ قربكِ لينٌّ مسترسلٌ
وحياءُ طبعكِ لا يشيحُ ويغربُ
رغم الحلالِ ورغم موثقِ عهدنا
ما زلت كالورقاءِ منّي تهربُ
لم تشتكِ فيك البراءةُ نفسَها
فكأنّها طفلٌ يهشُّ ويلعبُ
يا أنتِ ما خفَّ اشتياقكِ لحظةً
وأحسّهُ بحشاشتي يتقلّبُ
روحٌ أثيريُّ الرؤى حبُّ التي
للعُرفِ والأخلاقِ فينا تنسبُ
ما كلُّ من عشقَ المِلاحَ متيّمٌ
أو كلُّ ذي طمع بنا هو: "أشعبُ"
قلبي يراكِ..فتنتهي أشعارهُ
وصفاً لما يشفي الغليلَ ..ويُكتبُ