يحوّلُ حبُّها ليلي نهارا
ويسكبُ فوقَ نار الشوقِ نارا
ويرميني على غيمٍ نداها
ليسقي من ربى قلبي القفارا
وتكتبني بوسطِ العينِ بدراً
وأرسمها بوسط القلبِ دارا
انا البدويُّ كم أمضي ارتحالا
وأقطعُ في النوى أرضاً قفارا
تسيل المصبحات على ركابي
ويكتنفُ الضبابُ بها الغبارا
ومن أهوى على طول المنافي
أدانيها إِتِّعاداً وادِّكارا
اذا ما الفقد ابكاني اشتياقا
أقولُ له سأقتلك اصطبارا