ما زلتُ أبحثُ عنكِ
ما بين المجرّة والقمرْ
وأعودُ كالغيمِ ..
إذا شحّ المطرْ
لولا معاييرُ الضياءِ بمقلتي
لبكيتُ!!!
حتى يستحي مني الحذرْ
أمّاه يا وجعَ العروبةِ
هدهدي ذكراكِ
في مهدَ الغيابةِ والقبرْ
ذكراكِ شاخصةٌ
تفهرسُ نفسَها
لتكون مشكاةَ المحبةِ والعمرْ
أنتَ التي أعطت حلاوة روحِها
روحي..
وكانت ترتضي حكمَ القدرْ
أماه بعدك لا سقوفُ تظلّني
كلا ..
ولا قولٌ بحبك يستطرْ
فوقَ المرادِ
وبعده
كم اشتهي لقياكِ
في يوم الخلودِ المنتظرْ
وأخافُ من ذنبي يتيهُ بخافقي
وأعودُ أذكرُ
"كلّ ذنبٍ يُغتفرْ "
إلا الذي جحدَ الإلهَ عبادةً
والشرك ظلمٌ
ظالمٌ يوم الحشرْ
والويلُ..كلّ الويلِ..
من شركِ الهوى
تعساً
فذاك الشركُ أدهى وأمرّ