اليومَ حوّائي تغاضبُ مهجتي
أفدي هواها العمرَ منْ غضبانِ
فحبيبتي تجتاحُ كلَّ جوارحي
عبقاً.. يفوقُ شقائقَ النعمانِ
في وجنتيها ملْمحٌ من عبقرٍ
وقوامُها وسطٌ كعودِ البانِ
وعيونُها مثلَ القطاةِ بحسنِها
وحياؤُها مسكٌ منَ الإيمانِ
كرخيّةٌ ورثتْ جمالَ زبيدةٍ
ومنَ الرشيدِ فخامةَ العنوانِ
في صوتِها سجعُ الحمامِ وغنّةٌ
تغري سماعَ العاشقِ الولهانِ
قالتْ وأجرتْ للعتابِ طرائقاً:
ماذا على من نمَّ بالكتمانِ؟
فأجبتُها: يقضى عليهِ بجفوةٍ
إنْ لمْ يجئْ بالعذرِ والبرهانِ
أنتِ الَّتي نمَّ الجمالُ بحسنِها
فغدتْ كمثلِ البدرِ عندَ عيانِ
قالتْ:تراكَ مخادعي بقصيدة؟
فأجبتها: بلْ أنتِ لي ديواني