يا أيها البطل الهِزَبْرُ وداعا
و وداع مثلِكَ هدَّنا وأرَاعَا
رزءُ الكرامة بافتقادك والحمى
جلَلٌ به صعقَ الجميعُ سَمَاعَا
تبكي الرجولةُ والشجاعةُ قائداً
خبِرتْهُ ساحاتُ القتالِ قِراعَا
لم يخسرِ الهيجاءَ قطُّ على المدى
خوضاً وفيها النصر نالَ تباعا
يغشى الوغى ببسالة وجسارة
ويطاردُ الأعداءَ قاعاً قاعا
ماخاف غَيْلَ الموتِ فَهْوَ إذا دنا
شبراً اليه دنا اليه ذراعا
واليوم باغتَتِ المنايا ليثَها
والموت اشجع إن أراد شجاعا