شكراً غفرتِ تطاولي الهمَجِيّا
تدْرين مقدار الطفولة فِيّا
شكراً غفرت خطيئتي برجاحة
في العقل لا تؤذين يوماً حَيّا
هل شاعرٌ إلا لديه جِنّةٌ
ما إن يرى فتّانة يتهيّا؟..
أرنو إليك وليس تشبع مقلتي
وأهيج مثل الموج أرجو العَلْيا
قلبي محيطٌ زاخرٌ بقلوعه
لكنه في الجوِّ دوماً يعْيا
أ رأيتِ بحراً واصلا لثريّا؟
أم إنه في السفح ليس رضِيّا؟
لما أهيج أفيض فوق المستوى
وأكون في إغراقهم همجِيّا
أنتِ الهناء لخافقي أنتِ الشفا
لكنْ لماذا تسكنين قَصِيا؟