سمَرُ السَّمارُ عليك أبهى حلة
قدسيّة كالمريم العذراء
إني أدمتُ إليك عيني ساعة
بل ساعتان أجول في الأجواء
لم أستطع ترْكَ التَّبصُّبص لحظة
متأملاً مسترسلاً بهنائي
الحُسْنُ شجّعني على فقدِ النهى
وغدوتُ سكراناً بلا صهباء
أرقى خصال في الوجود جميعِهِ
هي في طباعك أنت يا حسنائي
أرجوك حامي عن عيوبي كلها
أو بعضِها فأنا رضيعُ إناء
أحتاج تدليلاً كفاني ذلة
من عالم قاسٍ على الشعراء
لم تعطني أمي العنايةَ كلَّها
كانت موزَّعة على الأبناء
أرجوك إنصافي بكونٍ ظالم
يحنو على الخبثاء لا البُرَءَاء
أرجوك كوني مسحة قدسية
فيها تَحَسّنُ حالتي وشفائي
هل هكذا الشعراء أم وحدي أنا
أم بعضهم مثلي أيا سمرائي؟