تخطَّ إلى المحتوى

فما هو إلا نور قدس معظم

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

فما هو إلا نور قدسٍ معظَّمٍ

تسلسل من نورٍ مُضيءِ الأشعةِ

وذلك نورٌ عزَّ قدراً لأنه

بدا مثلَ شمسٍ من شعاع الأئمة

فأكرمْ به من سالكٍ سبلاً لهم

فحقَّقَ ما قد حققوا بالأدلة

همامٌ حكيمٌ عالمٌ سندٌ لنا

حليمٌ كريمٌ موضحٌ للمحجَّة

مقيمٌ بفتواه لدين إلهِنا

ودين موالينا بسرٍّ وجهرة

وخافضُ أديان المعادين للهدى

ورافع دين الله في خير نُصرة

رئيسٌ لأهل العلم من علمائنا

فسل عنه أهلَ الفضل مَعْ أهل خبرة

يجيبوك عنه أنه نِعْمَ فاضلاً

جليلاً وقطباً في العلوم الجليَّة

لعمري لقد حاز الفخارَ محمدٌ

ومجداً علا هامَ العُلا والمجرَّة

ورتبته العليا الرفيعة شابهت

جواهرَ أولها الشريفة رتبة

فجلَّت وعزَّتْ نفسُه بعلومها

وأعمالها عن كل هفْوٍ ووصمة

هو القارئ القرآن في الصبح والمسا

وقوّام ليلٍ للإله بسُحْرة

هو الناسك الصوّام مرأىً ومسمعاً

ومقبول حجٍّ مَعْ فرائضِ عمرة

وصاحب كتْبٍ نيراتٍ مضيئةٍ

مقدّسةٍ من علم شرعٍ وحكمة

فلله أن كانت عباراتُ متنِها

كدرٍّ جليٍّ في أطايب حلْية

ولا عجبٌ من شيخنا إذ أفادنا

وصنَّفها من فكر قلبٍ وفطنة

وأحكمها بالنقل والعقل راشداً

بتوفيق ربِّ العالمين وقوة

بحيث صفت نياتُه الغُرُّ قابلاً

لأعباء علمٍ باختصاص الطويَّة

فإن إلهي يهدي من فيه جاهدوا

سبيلَ الهدى من غير شكٍّ ومِرْية

وذلك فضلُ الله يؤتيه من يَشَا

وإن ذابتِ الأحشاء من أهل إحْنة

وإن جاءه وفدٌ يريد رفادةً

يجدْ خيرَ وجهٍ بادياً بالمسرة

وبذل عطايا طيّباتٍ أصولها

بإخراج خُمْسٍ والزكاة البهية

جزاه إله العرش خيراً كما رعى

حفاظ ثغور المسلمين فعزَّت

ولا زال ظِلاّ يُستظلُّ بنوره

معافًى بحمد الله من كل محنة

ومعتصماً من شرِّ أعداه كلها

بحصنٍ حصينٍ بل وأسبغ جنة

ولا برحت ألطافُ ربيَ تامّةً

ومدَّ له في العمر في طيب نعمة

وصلى مليكُ الكائنات على الذي

نَ هُمْ لوجود الخلق أشرفُ علَّة

محمدٌ الهادي النبيُّ وآله

مهابطُ وحيِ الله أصحاب عصمة