يا بدرَنا الهادي الدليل إلى القرَى
يا من بأبْراد العلاء تأزَّرا
يا معدِنَ العلم الذي لا ينتهي
عدّاً وحدّاً جَلَّ عن أن يُحصرا
لك طلعةٌ فاقت على أفْق السَّما
فكأنها الصبحُ الذي قد أسفرا
لا زلتَ من مَدِّ الإله مؤيَّداً
وبروح قدْسٍ من عطاءٍ مُغْمرا
فلذا جرَى فوق الفؤاد مترجماً
قلمُ البيان يخطُّ عن كل الورى
من حكمة التوحيد والأسرار والشْ
شَرْعِ العليِّ فكان ذلك مصدرا
يا نيِّر الأخلاق والطور الذي
سامي على هامِ المجرَّةِ مفخَرا
من أنكر الفضل الذي قد حزتَهُ
فلشأنِ أهل البيت كان محقِّرا
ومن ابتغى وجهَ العليِّ معظِّماً
حرماتِكم فَلَهُمْ يكون موقِّرا